الفيروز آبادي
431
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
8 - بصيرة في الحجة وهي اسم مضعّف على زنة ( فعلة « 1 » ، لبرهان ) أهل الحقّ والدّلالة البيّنة للمحجّة أي المقصد المستقيم « 2 » الذي يقتضى صحّة أحد النقيضين . وقد وردت الحجّة في القرآن بمعنى المنافرة « 3 » والمخاصمة ( أَ لَمْ تَرَ « 4 » إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ ) ( قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا « 5 » فِي اللَّهِ ) ( فَمَنْ « 6 » حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ) ( يا أَهْلَ « 7 » الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ ) ( ها أَنْتُمْ « 8 » هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ ) . وورد بمعنى البرهان تارة من المؤمنين مع الكفّار ( لا حُجَّةَ « 9 » بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ ) وتارة من الكفّار بحسب اعتقادهم الباطل ( ما كانَ « 10 » حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا ) وتارة من إبراهيم عليه السّلام في تمهيد قواعد الإيمان ( وَتِلْكَ « 11 » حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ ) وتارة من الحقّ إلى الخلق بآيات القرآن وإظهار البرهان ( قُلْ « 12 » فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ ) و ( لِئَلَّا « 13 »
--> ( 1 ) في الأصلين : « فعل كبرهان » . ( 2 ) كذا في ب والراغب . وفي ا : « السليم » . ( 3 ) ب : « المناظرة » . ( 4 ) الآية 258 سورة البقرة . ( 5 ) الآية 139 سورة البقرة . ( 6 ) الآية 61 سورة آل عمران . ( 7 ) الآية 65 سورة آل عمران . ( 8 ) الآية 66 سورة آل عمران . ( 9 ) الآية 15 سورة الشورى . ( 10 ) الآية 25 سورة الجاثية . ( 11 ) الآية 83 سورة الأنعام . ( 12 ) الآية 149 سورة الأنعام . ( 13 ) الآية 150 سورة البقرة .